كلام للبحوث والإعلام

Menu Close
علم الكلام المعاصر

رئيس مجلس إدارة مؤسسة «كلام للبحوث والإعلام» في ندوة دولية بجمهورية سنغافورة

فريق مؤسسة «كلام للبحوث والإعلام» Mail Print
رئيس مجلس إدارة مؤسسة «كلام للبحوث والإعلام» في ندوة دولية بجمهورية سنغافورة
الدكتور عارف النايض يشرح بعض الإتجاهات المتطرفة مثل ايديولوجية مايُعرَف بتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» وكيف يوظف التنظيم الصدمة والترويع كسلاح. يجلس إلى جانبه، رئيس الندوة الدكتور «نورشهري سات». (المصدر: معهد دراسات جنوب شرق آسيا)

سنغافورة، الاثنين 28 مارس 2016 - في هذه الندوة التي عُقِدَت اليوم في «معهد دراسات جنوب شرق آسيا»، بَحَث الأستاذ الدكتور عارف علي النايض رئيس مجلس إدارة مؤسسة «كلام للبحوث والإعلام» ثلاثة مفاهيم لنظرية الصدمة والترويع من حيث منشأها وتوظيفاتها وأسلحتها؛ والمعالجة المرتبطة بالتعاطي مع كارثة «داعش» في الشرق الأوسط. وقد حضر الندوة أكثر من 40 شخصية من المفكرين والباحثين بمقر «معهد دراسات جنوب شرق آسيا» في جمهورية سنغافورة.

وجَادَل مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة «كلام للبحوث والإعلام» بأن تنظيم «داعش» الإرهابي يوظف الصدمة كسلاح من أجل نشر الرعب داخل الأراضي التي يسيطر عليها او يعمل فيها. وتأتي هذه الندوة ضمن برنامج الدراسات الإجتماعية والثقافية والإقليمية للمعهد، كما تجيء في توقيتٍ هام بالنظر إلى الهجمات الإرهابية التي وقعت مؤخراً في كلٍ من بلجيكا وتركيا وباكستان، والتي كانت مرتبطة بتنظيم «داعش».

وتَطَرقَ الدكتور عارف النايض إلى الأحداث المروعة والمحن التي تعصف بمنطقة  الشرق الأوسط في الوقت الراهن، وقارنها بالأوضاع التي مرت بها القارة الأوروبية بعد الحرب العالمية الأولى؛ ثم تناول بالبحث والدراسة عن كيفية توظيف «داعش» لسلاح الصدمة والترويع من أجل كسب التعاطف بين مؤيديه.

وفي معرض ردهِ على أسئلة الصحفيين والمشاركين في أعمال الندوة، أجابَ الدكتور عارف النايض على أسئلة تتعلق بالخطاب الديني المناهض للتطرف، ودور علماء الدين في كبح جماح «داعش»، ودور الإسلام المعتدل في جهود مكافحة الإرهاب. وبشكلٍ اجمالي، قال الدكتور عارف النايض أن مكافحة الإرهاب تتطلب تضافر جهود علماء الدين، والمفكرين، وعلماء النفس، والأطباء النفسيين لأنها تعتبر مشكلة معقدة جداً. وأثنى الدكتور عارف النايض على المحاولات المحلية الرامية إلى تعزيز التسامح والإعتدال.

«الصدمة والترويع بين الوقاية والعلاج»

واختتم الدكتور عارف النايض أعمال الندوة بتقديم حزمة من المعالجات التربوية؛ وشَرَحَ سعادته كيفية دمج هذه المعالجات الوقائية في المناهج الدراسية والبرامج التعليمية الوطنية للوقاية من التطرف، ونشر قِيم السلام والرحمة واحترام العيش المشترك. ووفقاً للدكتور عارف فإنه يمكننا هزيمة الفكر «الداعشي» من خلال تكاتفنا وتواصلنا مع بعضنا البعض، وبذل الجهد الجماعي لتحقيق السلام، وإعلاء قيمة الرحمة بين الناس من خلال ترسيخ مباديء التعاطف والتكافل والتراحم وحسن الجوار بين الإنسان وأخيه الإنسان.


 

اشتراك بالنشرة الأخبارية

x